مكي بن حموش

7423

الهداية إلى بلوغ النهاية

من الكفار حتى تدعوه إلى الإسلام فإن أبى « 1 » فاقتله « 2 » . ثم قال : إِنَّما يَنْهاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ [ 9 ] الآية : إنما ينهاكم اللّه عن مودة من قاتلكم في الدين ، وأخرجك من بيته في الدين ، يعني بذلك كفار أهل مكة ، قاله مجاهد « 3 » . ثم قال : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا جاءَكُمُ الْمُؤْمِناتُ مُهاجِراتٍ [ 10 ] ( من دار الحرب « 4 » ) فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ « 5 » . أي : إذا جاءكم النساء مهاجرات من دار الحرب فامتحنوهن ، وكانت محنة النبي صلّى اللّه عليه وسلّم لهن أن يحلفن باللّه ما خرجت من بغض زوج ، وباللّه ما خرجت رغبة عن أرض إلى أرض ، وباللّه ما خرجت التماس الدنيا ، وباللّه ما خرجت ( إلا حبا للّه « 6 » ولرسوله « 7 » ) . / وعن عائشة رضي اللّه عنها أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم إنما كان يمتحنهن بآخر السورة « 8 » . قوله : عَلى أَنْ لا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئاً « 9 » إلى قوله : فِي مَعْرُوفٍ « 10 » .

--> ( 1 ) ع ، ج : " أبا " . ( 2 ) انظر : الإيضاح 432 . ( 3 ) انظر : تفسير مجاهد 655 ، وجامع البيان 28 / 44 . ( 4 ) ساقط من ع ، ج . ( 5 ) ساقط من ع . ( 6 ) ع : " حب اللّه ورسوله " . ( 7 ) انظر : جامع البيان 28 / 44 ، وابن كثير 4 / 351 ، وروح المعاني 28 / 76 . ( 8 ) أخرجه البخاري في كتاب التفسير ، سورة الممتحنة 6 / 41 والمزني في تحفة الأشراف 12 / 28 ، وذكره ابن جرير في جامع البيان 28 / 44 . ( 9 ) ساقط من ح . ( 10 ) وهي قوله تعالى : أَنْ لا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئاً وَلا يَسْرِقْنَ وَلا يَزْنِينَ وَلا يَقْتُلْنَ أَوْلادَهُنَّ وَلا يَأْتِينَ بِبُهْتانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ وَلا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ .